قسم علاقات دوليه جامعه حلوان00201283344437
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بدياتا صلي علي النبي مرحبا بك في قسم علاقات دوليه جامعه حلوان هذه الرساله هي للترحيب وتفايداك بانك عضو غير مسجل نرجو التسجيل

قسم علاقات دوليه جامعه حلوان00201283344437

منتدي علمي وثقافي وسياسي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مواضيع مماثلة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» Tramadol LIFE AND IE
الجمعة يوليو 22, 2016 11:37 am من طرف admin

» Motorized tricycle
الخميس يوليو 14, 2016 10:04 pm من طرف admin

» كورس تاهيل الخارجية
الأربعاء أغسطس 17, 2011 6:33 am من طرف المتحدة للتدريب

» stjórnmálafræði
الجمعة مايو 13, 2011 6:42 am من طرف admin

» محاضرات التفاوض الدولي كامله واسئله الدكتوره مروه كامله
الخميس مايو 12, 2011 5:00 am من طرف admin

» Nejkrásnější dívky světa
الأربعاء مايو 11, 2011 7:44 am من طرف admin

» negotiation :bargaining and problem solving
الجمعة مايو 06, 2011 4:05 am من طرف admin

» negotiation :bargaining and problem solving
الجمعة مايو 06, 2011 4:04 am من طرف admin

» الثوره التونسيه في انتظار انقلاب عسكري
الجمعة مايو 06, 2011 3:22 am من طرف admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 امن الخليجgulf security

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin


المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 15/04/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: امن الخليجgulf security   الخميس أبريل 22, 2010 11:22 am


[u]منظر امريكي للامن في الخليج بقلم ديفيد ماك[right]حينما وصلت الي ابو ظبي لشغل منصب سفير الولايات المتحده الامريكيه لدي دوله الامارات العربيه المتحده كنت حديث العهد بمنطقه الخليج العربي عدا زياره قصيره كنت قد قمت بها الي المنطقه وبالطبع استفدت من حضور جلسات التنوير الروتينيه التي تقدم للسفراء الجدد بما في للك واحده كلنت تدور حول امن الخليج العربي قد قدمها الجنرال جورج كريست القائد العام للقياده الوسطي الامريكيه حينذاك
كان الجينرال كريست يجمع بين كونه محاربا ودارسا.عمل بكد لكي يخلق تكاملا بين المعرفه بالمنطقه والاستراتيجيه العسكريه ومع ذاللك وبدون التقليل من قدر الجنرال فانني قد اصف جلسته التنوريه بانها بنيت علي فرضيات خاطئه كانت جلسه تنوريه مبنيه علي التهديد. والتهديد الذي تم تحديده في هذه الحاله كان يتعلق بمخططات الاتحاد السوفيتي تجاه ايران والخليج العربي في الواقع بدا الجنرال كريستجلسته التنوريه بخريطه للمنطقه تظهر الاتحاد السوفيتي باللون الاحمر. وتللك ذللك صوره لبطرس الاكبر قيصر روسيا في القرنين السابع عشر والثامن عشر الذي وسع الامبراطوريه الروسيه كثيرا. وتحت حكم خلفائه من القاده الروس والسوفيت تم ضم الاراضي الاسلاميه في اسيا الوسطي والقوقاز الي الامبراطوريه وقد اعطت هذه الخلفيه التاريخيه عمقا للفرضيه الخاطئه التي تفيد ان الولايات المتحده الامريكيه تواجه سيناريو حرب بارده مالوفا لحكومه تضمر نوايا بالتوسع جنوبا عبر ايران فبينما يشير اليه الاستراتيجيون باسم (مياه الخليج الدفئه)اما الشريح التوضحيه الثانيه التي عرضها الجنرال كريست في محاضرته فقد مضي خطوه ابعد واوضحت مسارا الغزو المحتمله للجيوش السوفيتيه الي الخليج عبر ايران
ينبغي ان ناخذ في الحسبان ان الجلسه التنوريه تللك في صيف 1986.وسواء كان التوسع السفيتي في منطقه الخليج العربي خطرا او واقعيا ام لا فقد غيرت الاحداث العالميه سلفا الحقائق الاسايهالتي تشكل قضايا الامن في منطقه الخليج العربي وبرغم ذللك فان الحكومه تستعد علي نحو نموذجي (لخوض الحرب الاخيره)او تنزع نحو استراتيجيات متنوعه تستند الي نزعات سابقه وقد اتضح لي بسرعه ان الصوره التي سوف تكون اكثر صله بجلسه التنوير تللك هي صوره الراحل ايه الله الخميني.واذا كانت خليفه كريست الجنرال نورمان شوارزكوف هو الذي يقدم جلسه التنوير في عام 1990.فتكون الصوره السائده هي صوره صدام حسين . اما اذا كان الجنرال تومي فرانكس يقدم جلسه النوير في عام 2001 فتكون المستخدمه هي صوره اسامه ابن لادن وكان من المحتمل ان تكون لدي فرانكس في عامي 2002,2003.صوره جديده في جلساته التنوريه صوره صدام حسين مره اخري واتخيل اليوم ان من المحتمل ان يستخدم الاميرالويليام فالون في القياده الوسطي الامريكيه صوره الرئيس الايراني محمود احمدي نجادل .وهذا ما يمكن ان نسميه (تهديد مقاره الشهر)لامن الخليج العربي . ومايزيد درجه الخطوره ان الولايات المتحده الامريكيه تتحدث عن التهديد الاخير بدلا من الحديث عن التهديد القادم . وما يمكن ان يخلق خطرا اكبر هو انه في السياسه الامريكيه تنجح الوسائل نحو ابتلاع الغايات بسسب ان الولايات المتحده تنسي المصالح الحيويه التي تضفي اهميه عمل المنطقه وتتجاهل الحلفاء الطبيعين المحتمالين
يناقش هذا الفصل احدي الاستراتيجيات المحتمله للولايات المتحده ولصدقائها الدائمين في شبه الجزيره العربيه للدفاع عن مصالحها المشتركه وانا هنا لا اعبر عن وجهه نظر المجتمع الامريكي اوحتي وجهه نظر معهد الشرق الاوسط الذي اعمل فيه وعلي اي حال سوف اشرح وجهه نظري الشخصيه فيما يتعلق بهذه القضيه بناء علي خبرتي التي اكتسبتها خلال عملي بالحكومه الامريكيه تتصور بهل هذه المصالح اخذا في الحسبان ان هناك الكثير من الاضطربات بين الدوائر السياسيه في واشنطن وسوف يصف مشاركون اخرون في الموتمر الكيفيه التي يبدو ان الحكومه الامريكيه تتصور بها هذه المصالح واعتقد ان اكثر المجالات الواعده هي تللك التي تلتقي فيها هذه المنظورات او تتداخل .ومن المهم ايضا ان ندرك ان المجالات التي تفترق فيها المنظورات الامنيه للولايات المتحده الامريكيه واصدقائها في المنطقه وان نحاول تعلم الدروس الملائمه من هذه الاختلافات.
وكما بين التنوير الذي قدمه الجنرال كريست ,فمن الضروري الاقرار بان الحكومه الامريكيه والمفكرين الاستراتيجين الامريكين يقاربون هذه القضيه من منظور عالمي وهذا شي غير مستغرب من الحكومه لها مصالح ومسؤليات عالميه وانطلاقا .من هذه النقطه , اشير الي ان الاستراتيجي الامريكي يسعي في العاده الي فهم الكيفيه التي توثر بها القوي والتطورات في الشرق الاوسط علي الاقتصاد العالمي وتوازن القوي العالمي .وفي المقابل , نجد ان دول المنطقه تميل بقدر اكبر الي التركيز علي توازن القوي الاقليمي, والكيفيه التي قد تودي بها العوامل العالميه والقوي الخارجيه الي اختلال هذا التوازن وعلي العكس من ذللك , وبقدر اكبر من الايجابيه قد تتطلب دول مجلس التعاون الدول الخليج العربيه من حكومات ومن منظمات خارج المنطقه المساعده في اصلاح اختلال التوازن الاقليمي
ونجد مثلا لفكر واشنطون الخاص بالحرب البارده العالميه في قرار رئيس رونالد لايجان عام 1987 بتقديم حمايه للاسطوال الامريكي لنقلات النفط الكويتيه , كرادع للانشطه الايرانيه فيما سمي(حرب الناقلات ) ابان الحرب العراقيه _الايرانيه وكانت تللك الفتره قد تميزت بمحاولات ايران وضع نهايه لدعم مجلس التعاون الدولي لدول الخليج العربيه للمجهود العراقي . واكد سفراء الامريكين النوجودين في المنطقه _بمن فيهم-انا انه ينبغي للولايات المتحده في المستقبل ان تستجيب في المستقبل بطريقه مماثله للمطال الكويتيه بمثل هذه الجمايه وكانت وجهه نظرنا تستند الي المصلحه القوميه الامريكيه في الحفاظ علي راكه اقتصاديه واستراتيجيه طويله الدي مع دول مجلس التعاون الخليجي .وقد تردد الرئيس ريجان في البدايه , الا انه وافق علي المضي قدما في تقديم المساعده لدوله الكويت , بعد ان اعلم ان الاخيره قد تقدمت بطلب مماثل للاتحاد السوفيتي حينها. وكما فهمت من تنوير الجينرال كريست فان الولايات المتحده قد تمضي بعيدا لكي تمنع اي منافسه من قبل اسطوال الاتحاد السوفيتي في الخليج العربي . وفي عاقبه الامر , فعلت الولايات المتحده الشيء الصحيح ,ولكن لما اعتقد انه السبب الخاطيء . وكانت النتيجه عممليه الاداره الجاده التي تتضمنت تعاونا عسكريا وسياسيا اسس لسابقه ووفر التجربه العمليه لتعاون اوسع مدي خلال ازمه احتلا الكويت في الفتره 1990-1991
ان التعاون الامني الذي ميز اداره جورج بوش (الاب)وصل الي مستويات مسيره للاعجاب . واصبحت العلاقات الشخصيه بين الطرفين ,في كل مستوي السياسي ومستوي كبار القاده العسكرين ,اكثر ايجابيه ايضا خلال العمليه الحشد العسكري الكبير لعمليه درع الصحراءوعاصفه الصحراء علاوه علي ذللك قرر الرئيس بوش ان يستخدم هيبته ويبذل جهودا قصوي لتامين سلام دائم بين اسرائيل وجيرانها العرب مما ادي الي عقد موتمر مدريد في تشرين الاول 1991, وما اعقبه من تتطورات علي هذا الصعيد وقد دل ذللك بوضوح علي اقرار واشنطن بانها لاتستطيع معالجه امن الخليج بفاعليه ,اذا لم تسه ايضا الي حل دائم للقضيه الفلسطينيه والنزعات العربيه -الاسرائيليه الاخري
وخلال رئاسه بيل كلينتون ,تواصل التعاون الامني ولكن بدون تقدم مساو في التناغم السياسي بين واشنطن ودول الخليج العربيه . وكانت رويه الرئيس كلنتون للعالم, التي شددت الي العولمه ,تجد قبولا في الولايات المتحده لالامريكيه .علي اي حال لقيت هذه المقاربه ممانعه اوليه في المجتماعات التقليديه التي كانت تخشي من ان تاثيرات العولمه سوف تهدد كلا من استقلاليتها الاقتصاديه وخصوصيتها الثقافيه ز كما ان مستشارو كلينتون في مجلس الامن القومي ,مارتن اندياك ارتكب خطا عندما وصف دعم الاداره الامريكيهfaraoلامن الخليج العربي بانه احتواء مزدوج ز والحقيقه ان اندياك ادلي بهذا التصريح العام امام جمهور امريكي-يهودي وبدون القيام بمشاورات خاصه كافيه مع الحكومات العربيه الصديقه ,قرعت اجراس الانذار في مختلف انحاء شبه الجزيره العربيه farao ونتيجه لذللك سرعان ما اصبح الاحتواء المزدوج اكثر من شعار مرتجل فغدا يخفي الاختلافات والافتقار الي الاجماع السياسي المتبادل بين الوولايات المتحده ودول الخليج العربيه وكان في ذللك مفارقه بما ان سياسات الرئيس كلينتون الفعليه تجاه كل من العراق وايران ككانت تميل نحو ان تكون استمرارا لتللك السياسات الرئيس كلينون الفعليه تجاه كل من العراق وايران كانت تميل نحو ان تكون استمرار لتللك السياسات التي اتبعها اسلافه وكما كانت حقيقه الامر خلال الحرب البارده كانت دول مجلس التعاون تري ان مصير العلاقات بينها وبين الولايات المتحده يعتمد علي تقلبات الاهداف العالميه للولايات المتحده والتي لم يكن في وسع الدول تحديدها ومن المستحيل فهم مقارنه الاستراتيجيه للرئيس جوورج بوش لابن دون ان ناخذ في الحسبان الاحداث الماساويه التي وقعت في 11 ايلول الماضي 2001 وعلي اي حال حتي في الاشهر التي سبقت تللك الاحداث كانت هناك دلالات علي ان الاداره الامريكيه الجديده سوف تتبني سياسات احاديه الجانب , وانها تتوقع من الحكومات الصديقه ان تنضم اليها اوتنحني جانبا او حتي ان تعاقب. وراي بعض منظري البيئه الاستراتيجيه الجديده في نهايه الحرب البارده ان الولايات المتحده التزامن تجاه نفسها وتجاه الاخرين يلعب الدورر الذي ادته الامبراطوريه الرومانيه والبريطانيه في اوج عظمتها وعقب تللك الهجمات الارهابيه المرعبه علي الارض الامريكيه .حصل ازعان كبير للرئيس وكبار المستشارين فيما يخص السياسه الامريكيه الداخليه . وقد طالب الامريكيون برد حاسم علي اعتداءات الحادي عشر من ستمبر
وفي الساحه الدوليه كان رد الفعل المبدائي ايجابيا فقد رحبت الكثير من الحكومات الاخري بالقياده للولايات المتحده . وتعاونت الامم المتحده والعديد من اعضاءها مع الاجراءات الامريكيه الصارمه للتعامل مع عناصر تنظيم القاعده الت وجدت ملاذا امنا في افغانستان والتي كانت تنشط في اماكن اخري حول العالم .ومن سوء الحظ اداره بوش فرصه تطوير موسسات دائمه ومتعدده الاطراف ومقاربه تعاونيه حقيقيه للمشكلات المشتركه
وقد قدمت حكومات دول مجلس التعاون دعما واسع المدي ,واستجابت للحاجه لاالامريكيه الي نشر قدارات عسكريه وغيرها ضد تنظيم القاعده ونظام طالبان في افغانستان . واضافه الي استخدام القوات الامريكيه التسهيلا تعلي الاراضي دول الخليج ,فقد تم ايضا تعزيز جمع المعلومات الاستخبارتيه وتبادلنها . وبعد وبعد ان اقلات تللك الجكومات بان مواطن ومقيمين علي اراضيها يوفرون الدعم المالي وغيره لتنظيم القاعده ,تعهدت ايضا بتشديد الضوابط الماليه والمراقبه الداخليه بمستويات غير مسبوقه .وفي بعض الحالات ,تحركت الحكومات الخليجيه ببطء شديد دون ان ندرك دائما ان خطر القاعده عليها وعلي الاصلاحات التقدميه في دولها في خطر وجوديا وفي حالات اخري كان من السهل الاعتقاد با نخصوم لانظمه الخليجيه الذين كامو علي استعداد للجوء للعنف يمكن تهدائتهم بالسماح لهم بالتركيز لهم علي اعدائهم في الغرب . ومن سوء الحظ اخفقت في الغالب وسائل الاعلام الامريكيه , المهياءه سلفا للحكم وبقسوه علي العرب والمسلمين في نقل المعلومات الاجابيه التي كان تتصدر عن عن مسوالي الحكومات لاامريكيه المطلعين بما في ذذللك افادات تم الادلاء بها في شهادات امام الكونجرس وقد بالغت بعض الوسائل الاعلاميه في كل من الولايات المتحده والعالم العربي في ابرلز علامات علي صدام الحضارات وقللت من شان دلال التعاون
وبالاضافه الي ميل اداره بوش الي اتخاذالقرار احاديا طرحت ايضا افكار التحول الاقليمي بدا بالعراق واحتمال الانتقال الي خصوم اخرين , الا ان هذا الطرح يشمل ايضا دولا صديقه تتسم انظمتها الياسيه والاجتماعيه بالتقليديه او الاوتوقراطيه .وبدا ان الرئيس بوش يعتقد ان ام الولايات المتحده علي المدي الطويل يعتمد علي ان تصبح حكومات الشرق الاوسط كثر ديمقراطيه وتقدما اجتماعيا .واذا نظرنا الي هذا كتصور طويل الاجل , فربما يكون محقا ,ولكن في اطار زمني له معني يتضح ان كلا من التبريرالايديولوجي لسيسات واشنطن الخاصه بتغير النظام في العراق . وتنفيذ ذللك بطريقه شديده الاختلال قد قوضا مصدقيه الولايات المتحده . واثارت هذه السياسات ايضا شكوكا حول درجه الاعتماد علي واشنطن كشريك استراتيجي لتللك الحكومات نفسها التي يكون دعمها مهما ,اذا ارادت واشنطن تحقيق اهدافها علي المديين القصر والمتوسط في المنطقه والوااقع ان دول مجلس التعاون التقليدين وغير المنتخبين قد استجابو بصوره حسن ه, وفي معظم الاحالات لمتطلبات السياسه الدوليه ومع مرور الزمن زاد التعاون العملي بين الطرفين ولكن بقي ارث في تللك الفتره يتلخص في الافتقار الي الثقه المتابدله ولذللك لايزال الاستمرار الدائم للتسيق الاستراتيجي ,بين الاوالايات المتحده الامريكيه ودول مجلس التعاو ن لدول الخليج العربيه ,موضع شك لاسبيل لانكار حقيقه التهديدات الارهابيه المخططه الحدود القوميه علي الام نالقومي للولايات المتحده في واخر 2001 .وفي تللك الفتره ايضا كان يمك ناثاره قضيه لها مصداقيه تتصل بخطر انتشار اسلحه الدمار الشامل .وعلي الرغم من ذللك فان اداره بوش فوتت فرصه عظيمه تاريخيه لبناء استراتيجي مشتركه تقوم علي التحالفات ومره احخري كانت الوالايات المتحده تبني استراتيجيه قائمه علي التهديد ومركزه علي اعدائها بدلا من اصدقائها ان الناقشات السابقه قدمت لنا امثله كثيره لكيفيه عدم تطزير استراتيجيه امريكيه مستدام هفي منطقه الخليج العربي , والان دعونا نفكر في مقاربه مختلفه الفكير في امن الخليج
ما الطريقه الصحيحه للتفكير في امن الخليج[center][right]؟ اري ان نقطه البدايه تتمثل في تحديد المصالح المشتركه .وهذه المقاربه لاتنكر في الواقع المتمثل في ان الولاليات المتحده ودول مجلس الخليج لايشتركان في المصالح نفسها, او علي الاقل لايشتركانفيها بالدرجه نفسها .ومن الضروري توخي الصراحه حيال مثل هذه الاختلافات وعلي اي حال ,ان التركيز غير الملائم علي الاختلافات الراي لايوفر ارضا خصبا للتعاون العملي
ان المصالح الجليه بين الولايات المتحده ودول مجلس التعاون الخليجي ,تشمل الجوانب التيه
1- النتاج النتظم للنفط والغاز وتدفقها: ان التدفق الثابت للغاز من متنجي الخليج العربي الي المستهالكين باسعار السووق ,مساءله متبادله الاهتمام .ولايوجد اي خطا في التشديد علي اهميه هذا اامر .ولكن لم يكن ذللك اختيار املته واشنطن او عواصم المنطقه . بل ان الواقع يقوم علي جيولوجيا واقتصاد عالمي ,وبعد النفط والغاز الاتيان من منطقه الخليج حيوين بالنسبه اليه .وان الاسواق الصناعيه التي تحتاج الي معظم مصادرالطاقه هذه بعيده ولاتستطيع دوله واحده ان توفر امنا كافيا لانتاج ونقل النفط والغاز من منطقه الخليج
2- النشاط التجاري بين الاولايات المتحده الامريكيه ودول لاخليج :وتكمن المصلحه المتبادله الاخري في التبادل التجاري الضخم بين الشركات المريكيه,والشركائ الخليجين ,في كل من الحومه والقطاع الخاص وهذا النشاط التجاري مريح بالنسبه الي لشركات الامريكيه ,وينقل التقنيه الضروريه وللخبره الاداريه الي دول الخليج العربيه
وهناك ايضا مصالح اقل وضوحا , ولكنها مصالح يجب ان تاخذها في الاستراتيجيون في الحسبان والتي تشمل ما ياتي
التبادل التربوي : ان التفاعل في الحقل التربوي مساله اخري تدخل ضمن الاهتمام المتبادل وخاصه مساله الطلاب الخليجين الذين يتابعون تعليمهم العالي في الولايات المتحده الاملريكيه .تاريخيا شكل هذا التبادل الطلاي ,الي جانب الاعمال التجاريه ,الساس الصلب للعلاقات الامريكيه .اما اليوم فقد اصبح التبادل التربوي مقيدابسسب النزعات التي تنبسق من الاختلافات السياسيه الموجوده علي منح تاشيرات الدخول لامريكه
3- لاصلاحات لاقتصاديه والسياسيه في المنطقه :ربما يشكك البعض في ماذا كانت قضيه الاصلاخ الداخليه في دول المنطقه موضوعا ملائما لاهتمام الحكومه الامريكيه, ولكن اداره بوش اختارت ان تجعل منها قضيه فائقه الاهتمام
وهناك مصلحه اخري تبدو واضحه بالنسبه الي ,ولكنها لاتتصدر دائما اجنده الاستراتيجين الامريكين الاخرين وهي الاستقرار الاقليمي زويعني هذا ضمنا ان التغير ياتي بشكل منتظم وتدريجي زويتهم بعض امنتقدين في كل من الولايات المتحده الامريكيه والشرق الاوسط الدارات الامريكيه المتتاليه -تحت قياده الروساء ن كلا لحزبين الجمهوري والديمقراطي-بانها كانت عللي اتم استعداد للحكومات الاوتوقراطيه .وراي منتقدين من كلا اليسار واليمين في الطيف السياسي الامريكي انه توجد فضيله في الزعزعه البناءءؤه للنظام السياسي والاجتماعي التقليدي فيدول شبه الجزيره العربيهظ وبدون انكار الرغبه في التغير السياسي والاجتماعي فانني اشكك فيملا اذا كانت هذم مصلحه مشتركه ب المعني العملي . علاوه علي ذللك ,يساورني الشك في السياسه التي صاغها جورج بوش الابن في خطاب تنصيبه الثاني \يناير2005 والتي تري ان اللعلاقات الامريكيه بالدول من مختلف انحاء العالم ينبغي ان تقوم علي درجه تطبقها الديمقراطيه
البحث عن يوتبيا
ديمقراطيه دوليه
من المفيد اللتفكير في الدور الاستراتيجي لجهود الحكومه الامريكطيه الراهنه لتصدير افكارها الخاصه عن الحريه السياسيه .لقد صؤرح بوش بان الحريه الانسانيه ونشر الديمقراطيه سوف يعززان المصالح الامريكسه ويقيان الشعب الامريكي من التهديدات الارهابيه . وقد يكون محقا في ذللك في المدي الطويل وعلي اي حال لن يكون من الحكمه تجاهل دروس لتاريخ وسط تاثير الشعار المبهج الحريه تشق طريقها
لسنوات عديده لسنوات عديده ظلت كلمات الرئيس يناير2005 مصدارا للاهام في كل من الاولايات المتحده والشرق الاوسط
انها سياسه لالاولايات المتحده الامريكيه في السعي للنمو ودعم الحركات والموسسات الديمقراطيه في كل دوله وثقافه وذللك حين يتحقق ,الهدف النهائي المتمثل في انهاء الطغيان في عالمنا
ان الحريه الانسانيه ,مثل التنميه الاقتصاديه, اة التعليم ,مبتغاه لما ينطوي عليها بذاتها من حسانات ز الا اه ينبغي لا نغالي في فؤاد التغير السياسي السريع سواء للولايات المتحده المريكيه او لتحسن حقوق الانسان في دولعه معينه فهذاسوف يكرر الخطاء التي ارتكباته واشنطن عندما غالت في تسويق الحرب لاطاحه النظام العراقي في ظا نظا\\م حكم صدام حسين .ان الديمقراطيه المصنزعه في امريكا لن تكون حالاللاوضاع المعقده في كل دوله ,التي تتطالب التعامل بحساسيه ازاء المشهد السياسي و لاااقتصادي المحل
كما ان التغيرات السياسه المقترن بالضروره بالصيغه الامريكيه للانتخابات القائمه علي التعدديه الحزبيه وسياده الشعب عبر صناديق الاقتراع غير مرغوب فيه ايضا .والراجح ان تكون الاهداف المبتغاه حك القاانون , ومساله الحكومه وشفافيه اتخاذ القرار الحكومي ز وهذا يجعل عمليه الوصول الي هذه الاهداف متاحه ز وفي نفس الوقت وفي اكثر لدوال العربيه محافظه مثل لخليج المنتجه للنفط والغاز والتليديه سياسيا -نجد ان الطريق الممفضل ربا يقوم عبر قيام القياده بتقدم حذر نحو اقامه انظمه وراثيه دستوره وكان العديد من الحكام الوراثيون في المنطقه يتحركون قدما فيما قد يبدو وثيره بطيئه بالنسبه الي الكثيرين في الغرب , ولكنها تثير قلق العناصر التقدميه التي تشتد التحديث التدريجي في هذه الدول ,اذ يخشي هولاء التقدميون ان الانتقال الماجي الي البرلمانات المنتخبه سوف لايقضي يقضي الي هيئات تشريعيه يسيطر عليها انصار الاسلام السياسي والذين سوف يعارضون الاصلاحات الاقتصاديه والاجتماعيه زالبارزه حتي انه حتي في دوله الامارات العربيه المتحده التي لايتمتع مواطونها تقريبا بالحقوقق السياسيه بالمعني الامريكي,يعتز الناس فيها بالدرجه العاليه بالحريالشخصيه والخصوصيه الاسريه والفرص الاقتصاديه ,وحقوق اللملكيه الخاصه , والحمايه القانونيه من التعدي الحكومي , والمنفذ الي الاعلام الحر, والخدمات العامه الممتازه مثل التعليم والرعايه الصحيه. ولذا فليس من المستغرب في مثل هذه الدول ان يكون الضغط الشعبي للتحول الي الديمقراطيه متدنيا
علاوه علي ذللك فهناك فصام ثقافي ضخم بين الموقف الامريكي والمواقف العربيه بناء علي اختلافات الشخصيه العامعه ,فالامريكيون -كبشر-يتسمون بالطاقه وقله الصبر, والثقه الاساسيه في ان كل المشكلات يمكن ان تحل .اما العرب , وبناء علي تاريخهم ,فيملون الي التامل, والحذر والخوف من الفوضي . وبينما يتصور الامركين الاصلاح الديمقراطي علي اساس انهما متتطالبان حاسمان للقضاءئ علي الرايدكاليه والارهاب فان اصدقاء الولايات المتحده في المنطقه ينظرون اليالتسرع في الاصلاح كوصفه لعلاج الاضطرابات وصعود الراديكاليهعلي انه غير ملائم . ولا ادري كيف يمكن ان نكون متيقنين من ان اطاحه الانظمه الاوتوقراطيه في الدول الاسلاميه سوف تقضي الي نتيجه افضل من تللك التي اعقبت اطاحت شاه ايران من قبل الثوره الاسلاميه في عام1979 وفي المدي الطويل ربمغا يفيد هذاالتغيرالتاريخي كلا من الشعب الايراني والاولايلتالمتحده ولكن اذا كان الامر كذللك فقد ثبت ان هذا سوف يكون امدا بعيداجدا بالفعل ينبغي ان يتتطلع الامريكيون الي تجاوز التسلامح السابق مع الحكومات الاوتوققراطيه التي تخدكمم المصالح الامريكيه موقتا ولن ينبغي لاان يكونو واقعين في الكيفيه التي يحددون بها عمليه الدمقرطعه . ان ان مكونات الديمقراطيه الاساسيه هي الامن السياسي,وحكم القانون ,ةمسسات المجتمع المدني .وتسطيع الولايات المتحده ,ةينبغي لها ,وان تحث الحكومات علي التحرك نحو اهداف مشتركه شموليه في العمليه السياسيه , وحكم اكثر شفافيه , ومشاركه افضل للمواطنين في موسسات الحكم .وسوف يكون من الحكمه ضرب مثال واضح في مجتمعنا الخاص للاتجاه العام المبتغي للتغير .وينبغي عمل الدبلوماسيه الامريكيه ان تشجع بحذر التقدم في اتجاهات مشابهه ,دون ان تاخذ دور من يوجه الدول الاخري الي كيفيه التدرج في خطوات الاصلاح السياسي والياته .وينبغي علي علي الولايات المتحده ايضا ان تكون متواضعه في الاقرار بحدود كل من سطوتها ومصدقياتها كعامل للتغير في الدوله الاسلاميه ز وينبغي ايضا الاعتراف بان التغير السياسي المستدام في دوله معينه من المرجح ان يت مالم يكن لمثل هذه الاصلاحات علاقه عضويه مع تجربتها الشخصيه , وما لم تحترم الثقافه التقليديه لعموم السكان
المصالح المتبادله كموجه استراتيجي اكثر موثقيه
اذا كانت النقطه الانطلاق التي اقتراحتها المصلحه المتبادله مقبوله ,فان منع الهيمنه علي منطقه الخليج بواسطه بواسطه اي قوه لها القدره وربما الدافع لتشويش هذه المصالح , وينبغي لن يمون هدفا استراتيجيا رئيسيا للولايات المتحده .وهذه الهيمنه قد تشمل القدره علي قطع انتاج النفط والغاز ونقله من هذه المنطقه الي الاسواق الاجنبيه . والتدخل في النشاط التجاري الذي يعمل بالتدريج علي تكامل اقتصاديات المنطقه مع نظام التجاره والاستثمار الدجوليين وتشويش عماليات التبادل الدولي بين شعوب للتعاليم المتبتادل المنفعه وتعويق العمليه المنظمه للاصلاح السياسي والاقتصادي
ان هذا النوع من الاستراتيجيه القائمه علي المنصالح لن يستهدف اي تهديد منفرد. بل انه ينبغي ان يقوي قدره دول مجلس التعاون الخليجي علي ردعالتدخل في شئونها من قبل اي جار كبير او اي دوله من خارج المنطقه قد تكون من ناحيه الامكانيات اكثر قوه علي اساس عدد سكانها وقدراتها العسكريه . واترك الامرلمخيلتكم , ولكنني اقترح ان التهديدات المتعدده شي محتمل, علي الرغم من انه يبدو ان هناك تهديدا معينا وشيكا بدرجه تجعله يهمن علي التفكير الاستراتيجي في المدي الطويل
ومن منظور اسوا السنيروهات ,ربما يتم النظر الي الكثير من الدول والحركات التي لاتتبع لدوله وكانها تمثل نوعا من التهديد الكامن بناء علي قوتها الكبيره الفعليه او المحتمله وفب بعض الحالات قد تمثل تهديدا كامنا بسبب دافع معقول مثل الفقر النسبي والحاجه الي المداخيل او الموارد المتاحه في دول مجلس التعاون.
واضرب مثلا علي هذا الامر لقد كتب البروفسور ريتشارد بوليت في جامعه كولومبيا وهو عالم امريكي ومرموق في شئون الشرق الاوسط - العديدمن الرويات في اوقات الفراغ ,وقد طبعت احداها في عام 1984 بعنوان سيناريو الخليج .؟ وتدور احاث القصه حول شركه استشاريه امريكيه كانت ترتبط بعقود مربحه جدا مع وزاره الدفاع الامريكيه علي مدي سنوات فيما يتعلق بانتاج الاعاب الحجربيه للاستراتيجين العسكرين السياسين وقد صنعت الشركه لعبا حربيا حول غزو الاتحاد السوفيتي لايرانلا , وشن هجمات ايرانيه عبر الخليج , وغزو العراق للكويت والمملكه العربيه السعوديه. وبحثا عن مصدر جديد للربح عملت الشركه علي انتج لعبه تتعلق بموامره تدبرها الحكومه الباكستانيه للاستيلاء علي ثروه الامارات العربيه المتحده عن طريق التدمير وكان الباعث هو ثروه الامارات العربيه المتحده امام فقر باكستان . زوبا استخدام الجاليه الكبيره من العمال المهاجرين الباكستانين .ترسل الحكومه الباكستانيه في عاقبه الامر لحمايه المهاجرين الباكستانين ومضت الروايه نحو ذروه الاثاره حينا اكتشفت الاستخبارات الباكستانيه ان اللعبه الحربيه لبمقترحه ربما تخل بخطتها الفعليه لمثل هذه العمليه .وفي ذللك الوقت كنت سفير لدوله الامارات العربيه المتحده , واعرت الروايه لمسوال اماراتي رفيع , وقدد عترف بعدجد ان قراءها بان وجودها معقولا تماما علي الاستراتيجين ان يفكروا في مزيج من الدوافع والقدره ,ثم يخططوا وفقا لذللك . ان الدوله التي يمكن ن تعد دولا مهيمنه -واعتقد ان البعض ان يضع الاولايات المتحده في هذه الفئه -ينبغي ان تسعي وراء سياسات مصننه للتخفيف من مصادر القلق هذه علاوه علي ذللك في بعض الخلات تاريخيا لتهديدات سابقه :التدمير او التخويف او العدوان الفعلي كما في حاله مصر في القرن التاسع عشر وفي حاله العراق عام1990ومن الموكد انه حتي عام2003.حين تم تدمير القوي العسكريه العاقيه واطاحه نظام صدام حسين ,كان هناك تهديد معقول ,وان كان محل نقاش ,من دوله عراقيه يفترض ان تدمر خططا للانتقام وقادره علي اعده تركيب اسلحه الددمار الشامل .وعلي النحة مشابه هناك تاريخ للتدمير ,والتخويف والمطالب المتعلقه بلالراضي من جانب ايران وقد يحتاج البعض مدافعا ان طهران اظهرت سلوكا افضل في السنوات الاخيره .وسوف ري اخرون ان الاعمال الايرانيه في العراق ,بالاضافه الي خطط ايران لتحسين قدرتها الصاروخيه والحصول علي الامكانايات الانوويه مزعجه جدا . واعترف انني اشك بعمق في الاهداف الايرانيه .ولكن سوف يكون هناك متحدثون اخرون في هذا الموتمر يستطيعون تحليل هذا بالتفصيل .ويجب ان يوخذ في الحسبا نالسلوك الراهن في بغداد او طهران وكذللك وكذللك ايضا امكانيات التحول الي ي اسواء اذا اسفلات الصراعات الداخليه عن وجود نظام اسواء الي السلطه ,او خلفت الفوضي ملاذات امنه للانشطه الارهابابيه في المنطقه ونامل جميعا في قيام حك حكومات مستقره تتمتع بالشعبيه وتلتزم بالعلاقات السلميه مع الجيران , ولكن مثل هذا التفاول نادرا ما يكون قاعده جيده للتخطيط الاستراتيجي
وفي السنوات الاخيره ادراك الاستراتيجيون لحاجه الي دراسه الخطر المتاني من الاطراقف المعاديه التي لاتتبع لدوله ,فهذه الجماعت عدميه , وتنتزع نحو اغلعنف وهي مثيرهه للاضطراب , ويصعب ردعها . وه\ي تمثل عنصرا جديدا لم يتصور ه الاستراتيجيون بوضوح في العقود السابقه وبرغم ذللك فهذه ليست مشكله جديده ولكي نسوق نظائر تاريخيه لها يمكن ان يدرس الستراتيجيون حركه الحشاشين في التاريخ لاسلامي او القرصن في اعالي البحار ففي القرن الثامن عشر واوائل القرتن العشرين وفي الوقت الراهن سوف اقترح ان تكون استراتيجيه الامن الخليجي نشطه ومرنه ,بحيث تتعامل ليس فقط مع تنظيم القاعده , ولكن لكن ايضا مع شي غير موجود ولكنه محتمل في المستقبل مثل حركه استقلال بوليشتان التي لها القدره علي اغلاق مضيق هرمز , وتسعي الي الحصول علي الامتيازات السياسيه من الدول المنتجه للنفط والدول المستلكه له في العالم الصناعي وانا اعمد هناالي المبالغه عن قصد حتي اسبغ الدراميه علي الحاجه الي الاستراتيجيه تقوم علي المصلحه وتتصف بالمرونه فائقه قد تخدم احياجات كل من الولايات المتحده ودوا الخليج العربيه في امدي الطويل
وفي كثيرا من الحلات السابقه اعتمدت واشنطن بافراط علي دور القوه العسكريه والاستراتيجيون الذين يمهلون الادوات الامنيه الاخري غالبا ما يقودون الي عواقي غير مقصوده وحسابات خاطئه .ومن الخطا المبالغه في القوه بينما يتم اهمال عناصر القوه الناعمه ,مثل الدبلوماسيه والتبادل التربوي والنفوذالاقتصادي .وعماليات حث الاعداء المحتمالين علي السلوك الحسن ,اضافه اضافه الي تثبيط السلوك الرديء لديهم ومنذ نهايه الحرب البارده شهد العالم فوره في الهيمنه الامريكيه النسبيه فيما يتعلق بالقوه العسكريه التقليديه .وفي المقابل ,حثت جاذبيه القوه الامريكيه بسب اهمال ادوات القوه الناعمه
طرحت سابقا ان الواليات المتحده ودول الخليج العربيه تتشتركان في المصالح الاستراتيجيه , وهذا لايعني ان هذه المصالح متطابقه . فالاولايات المتحده قوه عالميه ولها مصالح تشمل كوريا الشماليه , ومثلا لاتجد الصداره في اجنده دول الخليج العربيه علي الرغم من انه يمكن سوق حجه علي ان ىحكومه بيونج يانج تهدد بزعزعه الاقتصاديات السياسيه في شرق اسيا مما يعرض ازدهار منتجي الطاقه في الخليج العربي للخطر وكدبلوماسي امريكي سابق يمكنني ان اتذكر محاوله كسب دعم نظراتي في دول الخليج العربي ليثبوتو من خطر الاسلحه النوويه بواسطه كوريا لشماليه . وعي اي حال ان معظم حوارنا الاستراتيجي سوف يتتضمن قضايا داخل الشرق الاوسط ومناطق جنوب اسيا وهناك العدي\ من الادوات لتشجيع هذه المصالح المشتركه , والتي تشمل
1- الحوار السياسي المستمر بين الاولايات المتحده وحكومات المنطقه
2- التدريب الامني المشترك ونقل لمعدات العسكري من مختلف الانواع
3- التعاون العسكري الثنائي الذي يوافق عليه الطرفان
ان الحوار الاستراتياتيجي في رايهم اهم اداه, وهو ايضا احدي الادوات التي غالبا ما تلهمهم الاولايات المتحده وتنشدها دول المنطقه ويحظي التعاون العسكري الثنائي بكثير م الاهتمام , ولكن يجب ان يتم في اطار استراتيجي اوسع مما كتان يحدث احيانا ز
تحتاج الاولايات المتحده الي مساعده اصدقاءها في العالم العربي , وقد سعت واشنطن كثير للتعاون العسكري والاقتصادي وللملموس بالحكومات التي اقرت بالمصلحه الامنيه المشتركه ,وقد حصلت عي مثل هذا التعاون و علي الرغم من ذللكفانه من النادر ان تدخل واشنطن في حوار امني مفيد تستمع في ه الي الاراء شركاءها . وبدلا من انتظار زاشنطن لكي تتطلق مبادره جديده ,فانه ينبغي علي دول مجلس التعاون ان تتخذ اجراءات لتوكد وجهه نظرها الخاصه فيما تتطالبه الاستراتيجيه المنيه السلميه
ومثلما نحااول نحن -الامريكين-احيانا كسب اهمام محاورينا من منطقه الخليج العربي في قضايا مثب ايران ,فانهم ما فتثو ا يذكرونا بان اهتمامتهم الاستراتيجيه الخاصه تهيمن عليها بقدر مساو -او من المرجح بقدر اكبر -قضيه نفضل تجاهلها او نسيانها او تاجيالها , اي عمليه السلام العربيه - الاسرائيليه ومن الموسف اننا لانستمع دائما
لقد نبع من منطقه الشرق الاوسط ارثي الثقافي الخاص اونا نطلق عليه علي نحو غير واف جذور الحضاره الغربيه وسواء كنا نتحدث عن الزراعه . ونظم الكتابه وعلم الجبر, او نعتبر المسحيه واليهوديه والاسلام الدينات الرئسيه لابناء ابراهيم فقد كان الشرق الاوسط فقد كان الشرق الاوسط المكان الذي بدا فيه كل ها لايوجد نداء اخلاقي اسمي بالنسبه الي السياسه الامريكيه من العمل من اجل السلام في المنطقه , وخاصه اسرلاائيل وجيرانها العرب وعلي نحو عاجل جدا بين اسرائيل والشعب الفلسطيني ز لقد اهمل مختلف القاده الامركين هذا التحدي الي حد اصاب السياسه الامريكيه في المنطقه بالضرر. ومن المهم ان تبذل الولايات المتحده جهدا نشطا ومثابرا لانهاء معاناه الفلسطينين ,وان توفر لهم دوله قبله للحياه بكل معني العباره ,ةبما في ذللك الجزءء تقريبا من فلسطين الي كان تحت السيطره العربيه عشيه اربعه يونيو1967 اننا نتاجهل اهميه حل هذه القضيه علي حساب صسلامن الخاصه . وبدون دوله فلسطينيه قابله للحياه ووضع نهايه لمعانه الفلسطينين . ومن غير المرجح غالبا لن يسود السلام وسط الفصائل الفلسطينيه وبدون ذللك التناغم الفلسطيني الداخلي ,فان اسرائيل لن تجده شريكا في السلام , ولن تكون قادره علي التمتع بالامن الذي تستحقه
وهناك حقيقه اخري مفادها ان اهمال واشنطن لعماليه السلام او انحيازها غير الملائم الي اسرائيل يعوق علاقتها بالدول الاخريفي المنطقه بالدول الاخري في المنطقه , وهه العلاقات ضروريه لكي تحقق دوله اهدافها الاستراتيجيه في الحرب علي الارهاب اضافه الي ضمان امن منطقه الخليج العربي .وان الجهود التي عملت علي فصل هذه القضيه بعضها عن بعض قد اخفقت مره اثر اخري ,وفكره ان النصر العسكري علي نظام صدام حسين في العراق سوف يمهد الطريق للسلام بين اسلرائيل وجيرانها وثبت خطؤها . ولا اجد حاجه الي التعليق علي فكره مماثله في الغرابه , وهب ان عمليه السلام ممكن ان تظل مهمله بينما تحشد الولايات المتحده تحالفا مع الدول العربيه واسرائيل لمواجهه ايران
المفارقه الايرانيه
في التعامل مع ايران ينبغي علي الاولايات المتحده الامريكيه ان تشير بشكل كامل للشركاء المحتمالين في المنطقه حول الامور التي تمثل خطرا في تصورهم . وانا ارحب بالتفاعل الدبلوماسي الكبير الذي يبدو انه قد تم بين الاولايات المتحده والحكومات العربيه خلال 6 اشهر الماضيه . وعلي الرغم من للك فان ما يثير الولايات المتحده والحكومات العربيه خلال ال6اشهر الماضيه . وعلي الرغم من ذللك فان كايثير القلق ان التصريحات العامه الامريكيه قد ركزت علي نحو كبير علي قضيه طموحات ايران الي الحصول علي الاسلحه النوويه وبينها السياسه ان بعض كبار السن سيتذكرون الزمن الذي كان يحكم فيه شاه ايران طموح, والذي كان وقتها حليفا للويات المتحده وكان يشدد علي اهدافه في الهيمنه علي منطقه الخليج وقد شجعته واشنطن علي تطوير بنامج نووي سلمي . ومن المعروف ان ايران يمكن ان تستخدم الكثير من الوسائل الاخري عدا الاسلحه النوويه ,لكي تتضغط من اجل طموحتها في النفوذ الاقليمي , وبعض الوسائل غير مقبول تمماما مثل التريع النووي . ينبغي اللا تتصور واشنطن ان التغير سواء في النظام الايرني او في طموحاته غلنوويه سوف يحل مشكلات امن الخليج العربي , وفي عاقبه الامر يجب ان تلبي مصالح ايران الامنيه المشروعه بطريقه تستسنس السلوك الايراني الذي يستهدف الهيمنه علي الجيران
ان احي مقربات ادماج ايران في بنيه امنيه مستقبليه لمنطقه الخليج العربي ربما تتطلب البداء مججددا في العمل الذي لم يكتمل عند نهايه الحرب العراقيه -الايرانيه فقد دعت الفقره الاخيره في قرار مجلس الامن الدولي رقم598 الذي انهي ثماني سنوات من الحرب ايضا عقد موتمر دولي للعرق وايران وجارتهما من الدول الخليجيه والقوي الخارجيه الرئيسيه . وهذا الموتمر لم ينعقد قط وهذا جزئيا بسبب اعتداء العراق علي الكويت في عام1990 وما اعقبه من تعميق الانقسامات الاقليميه زوكان من الممكن لمثل هذا الموتمر ان يقضي علي الاعتراف كل الاطراف المعنيه يالاميه العالميه للخليج العربي والدور الذي ممكن ان تلعبه مواردها المتركه في تنميه المنطقه برمتها اقتصلديا . وهناكحاجه الي التعرف ايران ان هناك اعترافا بدورها الحاسم في امن الخليج . وان نشجع علي ان تجد مجتمعا من المصالح لايقوم علي الهيمنه المفترضه ثمه بعض التغيرات الايجابيه الصادر من واشنطن ففي نوفمبر 2006وصلتنا اول دلاله عامه علي ان اداره بوش اخذت تراجع افكارا خاصه بهندسه الان في منطقه الخليج .فقد خاطب جونهيلي والذي كانت وقتها مساعد وزير الخارجيه للشئون السيايه -العسكريه والموتمر السنوي لمعهد الشرق الاوسط وفي ملاحظاته وهي متاحه في موقع المعهد علي الانترنت , ناقش تفكير الاره المستند الي الماورات جرت علي مدار لسنه الماضيه مع حكومات في المنطقه وكان ما قدمه عرضا مفصلا لاستراتيجيه تقوم علي المصالح الامريكيه الدائمه ومصالح شركائنا , والقدره المتبادله التي كانت تنمو في مختلف المجالات العسكريه ,ودعوه للمشاركه والمشاوراات والتعاون المتعدده الاطراف ,وفي يناير 2007شاركت وزيره الخارجيه كوندليزا رايس في اجتماع عقد في الكويت ضم وزراء خارجيه الدول الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي العربيه ةمصر والاردن وصدر عن هذا الاجتماع بيان فوق العاده .وقد انطبعت .وقد انطبعت احدي الجمل بقوه في ذهني علي اساس انها واضحا جدا للمراقبين في هذه الفمنطقه , ودائما ما يتم تجاهلها تقريبا في واشنطن , وكما اقتبسها وثيقه نشرتها وزاره الخارجيه الامريكيه في 16 يناير تقول الجمله
اتفق المشاركون علي ان النزاع الفلسطيني -الاسرائيلي يظل مشكله مركزيه وجوهريه , وانه دون حل هذا النزاع لن تتمتع المنطقه بالسلام والامن الدائمين
اود ان اشير الي تصريح اخر امل ان يدل علي ان قاده دول الخليج العربيه لايتورعون عن الاعلان عن ارائهم للدبلوماسين الامريكين وان الاخرين يستمعون لنظراتهم الخلليجين في23يناير 2007 , شارك نيكولاس بيرز . وكيل وزاره الخارجيه للشئون السياسيه في منتدي لمركز الخليج للابحاث في دبي . وقد نشرت وزاره الخارجيه نص ملاحظته يف30يناير وقد اسعدني ان اري انه كان يمثل مناقشه اكثر تتضمنيا لظلال الختلاف في امن الخليج العربي بما نسمعه عموما في واشنطن . ومما ورد في كلام بيرز اقتباس يوكد حكمه الرئيس السابق لدوله الامارات العربيه المتحده الشيخ زايد بن سلطان النهيان مفاده

ان سياستنا الامنيه تقوم علي ضروره التعاون بين كل دول المنطقه لمقاومه اي خطر يهدد امننا
هذه النصيحه مختلفه بشكل حيوي عن المقاربه لمهله الاحاديه الجانب التي تنجح نحو التركيز علي خطر واحد , الي درجه استسناء الاخطار الاخري , والتي كثيرا ما ميزات التفكير الاستراتيجي لامريكي
[justify]المازق العراقي
[right]لن يكتمل هذل لبفصل دون درس امكانيه ان يكون العراق خطرا علي امن الخليج العربي . في المدي القريب , علي الاقل , لم يعد الخطر نبع من العدوان المحتمل , وبدلا من ذللك و تجد ان هذا الخطر ياتي من امكانيه التسبب في الاضطراب من جانب عراقي يتفجر من الداخل عبر الاحتراب الطائفي , والمليشيات الحزبيه الباحثه عن الثار , والتفكك القومي . وتحتاج الاستراتيجيه الامريكيه السليميه لي ان تتاسس علي الوقائع القاسيه للعراق بدلا من للاوهام الايديولوجيه لبعض الاستراتيجين الامريكين الذين تخيلو نهم لايستطيعون بطريقه ما تحويل العراق الي نرويج الشرق الاوسط . واليوم بدلا من بناء قلاع الرمل "الفاضله" ينبغي علي الولايات المتحده التركيز علي السيطره علي الضرر . وفي الواقع , حققت مجموعه من الدراسات العراق , التي شكلها الكونجلرس الامريكي , اجماعا بين الحزبين في تقريرها الصادر في ديسمبر الاول 2006 علي ان الاهداف فيف العراق ينبغي ان تكون اكثر واقعيا
ومعظم الناس يفهمون ان الرؤه المنتشبه للتحول الاقليمي والاهداف المخططه الاخري للمغامره اللامريكيه في العراق لايمكن الوصول اليها . مع ذللك ورغم من مزاعم الرئيس بوش التي تفيد العكس فهناك بديل للنصر . وتجدر الاشاره الي ان الاداره بدات سلفا في استخدام معايير اكثر واقعيه واقل نزعه رسوليه للنجاح وقد كلنت القوه الدافعه لهذا الارتداد في المهنه الحقائقق القائمه علي الارض , ولكن اداره بوش لم تصرح بها بطريقه متسقه ومقنعه .
وكان هذا جزاءا مما حاولت مجموعه دراسات العراق ان تفعله , وقد عكست توصيات المجموعه الكثير من الجدل الراهن فب الكونجرس الامريكي . وبشكل تغير الطبيعه الوجود العسكري المريكي , وخفض عدده باتدريج بوقف العمالياات القتاليه ضد لعراقين جزاء من عهذه التوصيات . وبخلاف بعض الا قتراحات الديمقراطين في الكونجرس تنبات مجموعه دراسه العراقبحاجه اضافيه الي وجود عسكري متبق للمشاركه في التدريب والدعم القوات العراقيه , ومحاربه الجهاديين الاجانب الذين يبقون في العراق . اما الجزاء الثاني فهو المحافظه علي مشاركه سياسيه واقتصاديه نشطه في شراكه مع المجتمع الدولي . وسوف تعطي الاجراءات الدوليه الاوليه للاستقرار بدلا من الديمقراطيه , وبدلا من الديمقراطيه وسوف تركز علي احتواء كل م مستوي العنف وانتشاره , بينما تتعامل مع الماسي الانسانيه والاعباء الاقتصاديه لتدففقات الاجئين داخل العراق وعبر حدووده وان قرار الوليات المتحده بالانضمام الي مجموعه الاتصال الخاصه بالعراق القائمه ودعمها . كان خطوه ايجابيه
ولكن هذه علي اي حال لم تكن اجابه عن كل المازق الاستراتيجيه الصعبه في العراق , فقد اشارات الاستخبارات القوميه اللامريكيه في يناير2007 الي ان الاطراف الخارجيه الرئيسيه من غير المرجح ان تكون القوه الدافعه الرئيسيه سواء للعنف او الاحتمالات الاستقرار , بسبب طبيعهالدينميات الطائيفيه الذاتيه في العراق , ويجب الا يكون هناك اي وهم في هذه الصدد . وكما ان ايدي حكومتي طهران ودمشق ملطختان فيما يتعلق بالعنف . علي اي حال , لاترغب ايران ولا سوريا , في نهايه المطاف في قيام دوله فاشله او منطقه خارجه عن القانون علي حدوودهما توفر ملاذا امنا للارهابين وتططلق موجه جديده من من اللاجئين. وتبحث كا من الحكومتين عن موشرات تددل علي ان اولاويات الولايات المتحده بالنسبه لهما لاتكمن في تغير النظام . وبالنسبه لسوريا وخاصه فان الانفجار الداخلي في العراق سيكون خطرا علي وجودها . اما بالنسبه لبقيه الجيران فهم في حاجه الاطمئنان الي ان لم يتم الاتخلي عهم ليجدوا انفسهم يتعاملون وحدهم مع كل من عواقب الانفجار الداخل في العراق . وحرب اهليه اسلاميه جديده والقوه اللايرانيه المتزايده
ولا يوفر التعاون الاقليمي اجابه سهله . ولكن غياب اطار دبلوماسي دولي لخلق الاستقرار بالعراق الي جانب التهديدات العسكريه الامريكيه المستمره بتغير النظام ففي كل من طهران ودمشق , فقد اكد ان كلا من ايران وسوريا لاتري الا القيليل من المنطقفي التعاون وعلي الرغم من ان ايدي الحكومتين ملطخه بالعنف في العراق , فان ا يثير الدهشه غياب الدعم الامريكي للجهود المتعدد الاطراف لالشراكهما في قضايا مثل السيطره علي الحدود . ان مجموعه دراسات العراق المولفه من حزبين الديمقراطي والجمهوري رفضت Sleep
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboadham.own0.com
 
امن الخليجgulf security
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الاصدار النهائى للكاسبر Kaspersky Anti-Virus 2011 & Kaspersky Internet Security 11.0.0.232 Final ISO Boot مرفق مفاتيح التفعيل تحميل مباشر
» USB Guard الحارس الذكي
» تحميل اخر اصدارات برنامج كاسبر سكاي Kaspersky Internet Security 2010 V9 بالباتش لكى يعمل مدى الحياة
» آخر اصدار للعملاق ESET Smart Security Home Edition v3.0.563

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قسم علاقات دوليه جامعه حلوان00201283344437 :: قسم علاقات دوليه جامعه حلوان :: علوم سياسيه-
انتقل الى: